Eurosport Arabia TV

كرة القدم

منتخب لبنان يستعد لنهائيات كأس آسيا في البحرين

رادولوفيتش يستدعي 27 لاعباً لمعسكر البحرين

13 ديسمبر 2018

يغادر منتخب لبنان لكرة القدم ظهر الأحد المقبل إلى البحرين للإنخراط في معسكر إعدادي يستمر حتى 28 الشهر، يتخلله مباراة ودية مع أصحاب الأرض في 27 منه، وذلك استعداداً لنهائيات كأس آسيا "الإمارات 2019" التي تنطلق في 5 كانون الثاني المقبل.


إقرأ أيضاً: نظرة ألمانية: أسرار مثيرة بدورتموند فافري فهل سيتخطى دورتموند كلوب؟


واختار الجهاز الفني بقيادة المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش 27 لاعباً، هم: قاسم الزين، نادر مطر، علي حمام، حسن معتوق، أحمد تكتوك، محمد زين العابدين طحان، حسن شعيتو (شبريكو)، حسن شعيتو (موني)، نصار نصار، معتز بالله الجنيدي، عدنان حيدر، مصطفى مطر، وليد إسماعيل، مهدي خليل، نور منصور، هيثم فاعور، محمد حيدر، ربيع عطايا، سمير أياس، حسين منذر، هادي مرتضى، عمر شعبان، جوان أومري، جورج وروبير ملكي، باسل جرادي وهلال الحلوه.  

ويعوّل الجهاز الفني كثيراً على المعسكر في البحرين لتعزيز اللياقة قبل الاستحقاق الإماراتي ووتيرة مبارياته القوية والمتسارعة، وقد انضم إليه لهذه الغاية مدرّب اللياقة فلاديمير كرونيتش.

ولفت رادولوفيتش إلى أنه سيعلن لائحة اللاعبين التي ستخوض غمار "الإمارات 2019" بعد معسكر البحرين الذي سيركز خلاله على التحضير البدني، مشيراً إلى أنّ الدوري الضعيف ينعكس تماماً على مستوى اللاعبين، فقد اتضح أنّ غالبيتهم لا يستطيعون خوض مباراتين قويتين خلال فترة زمنية قصيرة فاصلة، وأوضح: "لمسنا ذلك بعد المباراة أمام أوزباكستان، فقد بدا جلياً ضعف المواكبة أمام أستراليا، وهذا ما علينا أن نحتاط له ونعدّ لتجاوزه، إذ نهدف لأن نقدّم على الأقل أداء يوازي الصورة التي ظهرنا بها أمام أوزباكستان".

ولا ينكر رادولوفيتش أنّ "نوعية أرضية ملاعبنا تؤثر على عطاء اللاعبين من دون شك"، ويضيف: "هذا ليس بجديد، لكن هناك أموراً ليس في مقدورنا تغييرها. لذا لجأنا إلى خوض مباريات خارجية فضلاً عن المعسكر في البحرين سعياً لتوفير ظروف أفضل للاعبين الذين أؤمن بقدراتهم ومتأكد أنهم سيكونون جاهزين للاستحقاق وسيقدّمون أفضل صورة عن كرة القدم اللبنانية".

وأشار "رادو" إلى أنّ المعسكر محطة "منطقية" للاعتناء بالجزئيات التي عايناها في "المباريات الخمس التي خضناها منذ أيلول المنصرم، والتي كانت مفيدة للوقوف على جهوزية اللاعبين ووضعهم الفني وقابليتهم، فضلاً عن اختبار آخرين جُدد سعياً إلى تعزيز صفوف المنتخب"، مذكراً بأنّ "بعض المباريات كانت بمثابة نموذج لما ينتظرنا في الإمارات بعيداً من النتائج المحققة لأنها ليست أولوية. فأنا مرتاح عموماً لما قدّمه اللاعبون".

وتطرّق "رادو" إلى مشكلة التهديف التي لا تزال قائمة، لا سيّما أنّ "مهاجمينا ليسوا في وضعية مؤهلة في فرقهم. وسنبذل كل ما في وسعنا لسدّ النقص من خلال عمل وإعداد إضافيين قدر الإمكان في معسكر البحرين".

في هذا المقال