Eurosport Arabia TV

برونو فيرنانديز.. ترياق النسيان لمرض بوغبا

آراء
فريق عمل يوروسبورت عربية

مهما كان مانشستر يونايتد بحاجة إلى النجم الفرنسي بول بوغبا في هذا التوقيت فإن صفقة انتقال برونو فيرنانديز إليه في الشتاء قادما من سبورتنغ لشبونة ساهمت في نسيان مرحلة الفهد الأسمر.

لم يعرف مانشستر يوتايتد طريق الخسارة منذ وصول برونو فيرنانديز إلى صفوف مانشستر يونايتد تاركا بصمة واضحة على خط الوسط ويؤكد أن الوقت الحالي لن يكون عسيرا على الشياطين الحمر حيث ينتظر استكمال المسابقات من أجل بروز اسمه أكثر.


الخوف من الماضي:


ربما تكون انطلاقة برونو فيرنانديز وقتية مع مانشستر يونايتد ومع مرور الوقت ينتهي الوهج الذي تركه داخل أولد ترافورد ولكن أبدا لن يكون بول بوغبا الذي يتميز بالمزاجية فضلا عن وكيله مينو رايولا القادر على العبث بعقول اللاعبين ويضعهم في مواجهة أنديتهم.

ويسير برونو فيرنانديز على نهج برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي والذي جاء إلى صفوف السيتزنز وساهم في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي مع ناديه فضلا عن افتخار بيب غوارديولا بتواجد لاعب بمثل إمكانياته في صفوفه.

وبالتالي فإن برونو نفسه سيكون محل مقارنة مع برناردو خاصة أن الرحلة لن تكون سهلة على المدرب أولي غونار سولشاير والذي واجه الكثير من الأزمات خلال مسيرته.


رقبة سولشاير:


من جديد يثبت سولشاير أن المشكلة لم تكن فيه بقدر ما هي في القائمة التي تفتقر إلى العناصر اللازمة لتحقيق البطولات وإذا كان بوغبا قد انفجر فور رحيل جوزيه مورينيو فإنه عاد للتراجع والاختفاء عقب تحقيق مراده بأن المدرب البرتغالي كان على خطأ.

وما يميز برونو فرنانديز عن بوغبا أن اللاعب البرتغالي بات متعطشا للفوز بالبطولات بينما كانت الحياة في مانشستر صعبة على بوغبا والذي لم يستطع تقديم المطلوب فضلا عن أن وكيله يميل إلى نقله إلى أي فريق سواء يوفنتوس أو ريال مدريد من أجل تحقيق العمولة المطلوبة مع وضع بند يسمح له بالخروج أيضا بعد عدة سنوات لاستمرار مسلسل العبث بعقول اللاعبين الذي يبرع فيه رايولا.

اقرأ أيضاً:  آرسنال يبحث عن صفقات من مقاعد بدلاء برشلونة

وربما لن تكون الفرصة سانحة أمام إدارة مانشستر يونايتد بالتخلص من بوغبا عقب العودة من الإصابة والانتظام في التدريبات نظرا للاضطراب الذي يحيط بسوق الانتقالات وعدم قدرة اللاعبين على دفع أسعار مرتفعة في عمليات الشراء بسبب انتشار فيروس "كورونا" وتداعياته السلبية.

وسيكون أبرز اختبار لفرنانديز هو القدرة على صناعة الفارق مع مانشستر يونايتد أمام الكبار والمنافسة على الألقاب حتى ولو كان ذلك بداية من الموسم المقبل ولكن من المهم أيضا أن تكون الأرض ممهدة لاستئناف نشاط كرة القدم والذي قد يكون صعبا في التوقيت الحالي لاسيما أن قارة أوروبا تعاني كثيرا في التوقيت الحالي بسبب اتجاه الحكومات للسيطرة على المرض وبحث خطط الدعم والتحفيز للاقتصاد ثم بعد ذلك يأتي إنعاش الرياضة.


تابعوا حساب الكرة العراقية على  إنستغرام

تابعوا حساب الكرة العراقية على فيسبوك



شارك غرد شارك
الأعمدة الأكثر قراءة

في هذا المقال