Eurosport Arabia TV

آراء

دوري" طوم وجيري"؟ هذا ما يريده سيميوني

سيميوني حتى وإن تواجد معه نخبة مهاجمي الكرة عبر التاريخ فسيُصر على اللغة الدفاعية البحتة اولاً وثانياً
دينا جركس
09 أكتوبر 2019

مع انطلاقة كل موسم جديد ترتفع أسهم أتلتيكو مدريد سيميوني على أن يكون أكثر من مجرّد مهدد لعرش ثنائي الليغا، الفريق باتت له شخصية واضحة وخبرة كبيرة تُمكنه من الاستمرارية بتهديد ريال مدريد وبرشلونة وتحويل المنافسية الى ثلاثية بدل الاحتكار الثنائي التاريخي. 

هذا الموسم كانت الآمال أكبر بكثير من السابق، حتى مع رحيل انطوان غريزمان الى منافس مباشر، إذ تمكن سيميوني من اتمام اكبر صفقة في تاريخ النادي عبر التوقيع مع جواو فيليكس التي إعتُبرت "ضربة معلّم" في السوق الأوروبية الكروية كقوة هجومية أضفت الى دييغو كوستا والفارو موراتا، بالاضافة الى التعاقد ماركوس يورينتي من ريال مدريد، البرازيليان رينان لودي وفيليبي وكيريان تريبييه من توتنهام. 

أفضل الظروف كانت مُجهّزة لاتلتيكو مدريد على مدى الجولات الـ7 الأولى من الليغا، تعثرات لريال مدريد بالتعادل، خسارتان لبرشلونة وتعادل وإصابة ليونيل ميسي الطويلة وتأثيرها على بطل الليغا، ديربي العاصمة المبكر، النتيجة مع سيميوني؟ ثالث الترتيب مع أقل نسبة تهديفية بين التوب 5 إذ يملك في رصيده 7 أهداف فقط وتلقى 4، مقارنة مع ريال مدريد الذي برصيده 16 هدفاً وبرشلونة 20، غرناطة 15 وريال سوسيداد 13 هدفاً. 

وحده جواو فيليكس وجد طريق الشباك أكثر من مرة (هدفان) في حين يُعاني كل من موراتا، كوستا وتوماس ليمار للوصول الى هدفهم الثاني هذا الموسم. 

إقرأ/ي ايضاً: كورتوا ومسلسل الضحك: البطولة المطلقة



اين مكمن الخلل؟ صرّح سيميوني بعد مباراة بلد الوليد التي انتهت بالتعادل السلبي الثاني على التوالي للروخي بلانكوس بان لاعبوه يفتقدون للدقة أكثر والحسم طالباً المزيد من الدعم لهم ومنحهم المزيد من الوقت. 

مشكلة الاصابات لم تُساعد الفريق بعد على التأقلم، لكن ما هو واضح للعيان ثنائية موراتا كوستا لم تأتي ثمارها حتى الآن، إشراك مهاجمين والاعتماد على الكرات الثانية ليست بالأمر الخاطئ لكنها لم تُجدي نفعاً خصوصاً في حال وجود جواو فيليكس وكوكي اللذان يُتقنان تمرير الكرات بين الخطوط. 


تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائمًا في الحدث.

Android

IOS


التعاقدات الهجومية من دييغو سيميوني يجب ان يتم توظيفها بشكل أفضل، جواو فيليكس عندما سنحت له الفرصة للقيام بدوره الهجومي رأينا تغيير كامل في شكل أتلتكو المعتادين عليه، لذا فعلى دييغو سيميوني ان يخلع عباءته التقليدية، لأن حتى لو تواجد معه نخبة مهاجمي الكرة عبر التاريخ فسيُصر على اللغة الدفاعية البحتة اولاً وثانياً، فهل هو فقير تكتيكيا عندما يضطر لايجاد أفكار هجومية أم هو عناد على اسلوبه؟ في الحالتين نريد ان نرى أتلتيكو جديد، يليق بالمكانة وصل اليها التشولو في الأعوام الـ5 الأخيرة. 



في هذا المقال