Eurosport Arabia TV

يوفنتوس يتعادل مع ميلان.. وإبراهيموفيتش يدرّس رونالدو

كرة وباستا
أحمد عرفات

نجح يوفنتوس في الخروج بنتيجة طيبة وتعادل مع ميلان على ملعب سان سيرو في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا بعدما سجل رونالدو هدفا في الدقيقة تسعين عادل به الكفتين بعد تقدم ميلان بهدف رييتش.

فما أهم ما يمكن ملاحظته؟

بوفون.. "النمبر وان"

كان وما زال وسيظل جانلويجي بوفون هو أفضل حارس في التاريخ، صحيح أن حركته أصبحت أبطأ، ومرونته تناقصت لكنه يعوض كل ذلك بحسن التمركز.

في الدقيقة 24 تصدى لكرة هدف محقق من تسديدة الظهير كالابريا، ثم كررها أمام رييبيش، كما تصدى لانفراد في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، وهي كرات كانت لتسكن المرمى مع حراس تبلغ قيمتهم حاليا 80 مليون يورو ولا تتجاوز أعمارهم 24.. ويمكنكم مشاهدة كيبا مع تشيلسي.


تفاصيل قاتلة


ارتكب زالاتان إبراهيموفيتش خطأ على المدافع دي ليخت أثناء ارتقائهما لكرة عالية ما كلفّ المهاجم السويدي بطاقة صفراء تعني غيابه عن مواجهة الإياب على ملعب أليانز ستوديوم معقل السيدة العجوز.

من المبكر الحديث عن لقاء العودة الذي سيقام يوم 4 مارس المقبل، لكن ميلان مع إبرا مختلف تماما عنه بوجوده، وقد أثبت ذلك في كل المباريات منذ عودته، وعلى الأرجح ستكون هذه البطاقة مؤثرة في نهاية المطاف.

الأسوأ أن ثيو هيرنانديز -أفضل لاعبي الخط الخلفي في ميلان، وأفضل ظهير أيسر بالكالتشيو جنبا إلى جنب مع روبن جوسينس لاعب أتالانتا- حصل على بطاقة صفراء قبل نهاية الشوط الأول وتأكد بالتالي غيابه عن الإياب.

لا شيء أسوأ حظًا من أن يكون خصمك يوفنتوس وفي ملعبه حيث يصعب الخروج سالما ثم تفتقد أهم لاعبيك!


اقرأ أيضًا: زياش.. أصل الحكاية منذ الطفولة الكئيبة إلى ليالي لندن "المثيرة"


إبراهيموفيتش يشرح الدرس لرونالدو "عمليا"


علَّق زالاتان إبراهيموفيتش على تصريح للبرتغالي كريستيانو رونالدو بأنه جاء إلى يوفنتوس لخوض تحدٍ جديد، فقال إنه لا يوجد أي تحدٍ في اللعب لفريق أقوى من المنافسين وقد فاز بالدوري سنوات متتالية.

ما قاله إبراهيموفيتش قبل أشهر ترجمه عمليًا بانضمامه إلى ميلان خلال الميركاتو الشتوي، وإن أردنا عقد مقارنة بين تأثير اللاعبين فإن دور إبرا أوضح، سواء على مستوى قيادة المجموعة أو حتى صنع الخطورة على الرغم من الفروق الفردية والفنية الشاسعة بين لاعبي ميلان ويوفنتوس.

للمفارقة، فقد قد رونالدو أسوأ مبارياته في 2020 بينما كان إبراهيموفيتش مفتاح فريقه وساعد بوضوح في ردم الفجوة الفنية بين فريقين أحدهما كان "ميت إكلينيكا" قبل شهرين.


القانون لا يحمي الحمقى

يتقدم فريقك بهدف نظيف على أرضه وبين جماهيره، ويظهر الخصم في أسوأ أحواله عاجزا عن إيجاد الحلول، ولديك تفوق نفسي واضح رغم فارق الجودة، فتقرر في لحظة تهور أن تتدخل على قدم ديبالا بقوة غير مبررة وفي كرة بمنتصف الملعب لا تشكل أي خطورة على فريقك رغم تحصلك سلفا على بطاقة صفراء.

النتيجة بطاقة حمراء ليست مفهومة لكنها مستحقة تماما، فالقانون لا يمكن أن يحمي المتهورين.

يستحق ثيو هيرنانديز تلقي اللوم لأنه غيّر وجه المقابلة وأهدى يوفنتوس هدية كان في غنى عنها بينما وضع زملاءه في ورطة اللعب لربع ساعة في وضعية عشرة ضد 11!

فارق الجودة

اضطر المدرب ستيفان بيولي إلى إخراج الكرواتي رييتش وإشراك لاكسالت لتغطية الثغرة جراء إقصاء هيرنانديز، فتسبب ذلك في تقليع أظافر ميلان الهجومية وهيمن يوفي بشكل واضح على مجريات المباراة بفضل التفوق العددي، حتى حصل يوفنتوس على ركلة جزاء إثر لمسة يد على كالابريا بعد مقصية ممتازة من رونالدو أودعها المرمى في الدقيقة 90.

قرار الحكم فاليري وحكام تقنية الفيديو سيكون مجال نقاش في الصحافة الإيطالية إذ كان كالابريا في وضعية لا تسمح له بمشاهدة الكرة حين لمست يده.

خرج البيانكونيري بتعادل إيجابي، نتيجة ممتازة عطفا على أداء الفريقين طوال 75 دقيقة، لكن المباراة من تسعين دقيقة كاملة، ليس 45 كما لعب ميلان في الديربي، ولا أكثر من ذلك بثلث ساعة كما ضد يوفنتوس.

شارك غرد شارك
الأعمدة الأكثر قراءة

في هذا المقال