Eurosport Arabia TV

دوريات مختلفة

آلان صايغ ليوروسبورت: كرة المضرب تطورت في لبنان

آلان الصايغ يتحدث عن اوضاع رياضة التنس في لبنان
حامد قلاوون
07 يوليو 2020

تعود الحياة تدريجيا الى عالم الرياضة بعد اقفال دام لاشهر بسبب وباء كورونا، فتنفس الرياضيون الصعداء وبدأوا بتجهيز أنفسهم للعودة إلى المنافسات. الإتحاد اللبناني لكرة المضرب كان من أوائل الإتحادات التي إجتمعت و ناقشت خطة عمل لتطبيقها فور عودة الحرارة إلى الملاعب. 

آلان صايغ أمين عام الإتحاد اللبناني لكرة المضرب و رئيس نادي الكهرباء خص موقع "يوروسبورت عربية" في مقابلة تحدث بها عن المقررات الأخيرة للإتحاد، وضع الرياضة اللبنانية و أخبار نادي الكهرباء.

في البداية، ما هي مقررات جلسة الإتحاد الأخيرة؟

هدف الجلسة الأساسي كان من أجل تحضير عائلة كرة المضرب للعودة إلى الملاعب بعد صدور قرار وزارة الشباب و الرياضة بإستئناف النشاط و إتخذنا عدة قرارات تتماشى مع الوضع الحالي منها كيف سنعيد الحياة إلى الملاعب بعد فترة التوقف الطويلة، عدم خسارة ما تم بناءه في السنوات الأخيرة خاصة الناشئين والعودة إلى التمارين ولا يمكن زرع الحماس في اللاعب إلا من خلال المنافسات. من هنا تم تجميد التصنيف كما فعل الإتحادين الدولي و الآسيوي و الدورات التي ستجرى هي ودية و سنقوم بإرسال تعميم للنوادي الراغبة بتنظيم بطولات كما قررنا إلغاء الرسم السنوي المتوجب على كل لاعب البالغ 50 دولار و الهدف من هذا الإلغاء هو تشجيع اللاعبين و يضاف على ذلك سنقدم مساعدة مالية للأندية الراغبة بتنظيم بطولات.

متى سيكون موعد أول بطولة إتحادية؟

حتى الآن لا نعرف الموعد المحدد لأول دورة و سنكون بإنتظار إجابات الأندية الراغبة بالتنظيم و كل بطولة ستكون محصورة بعدد قليل من الفئات تماشيا مع الوضع الصحي و التدابير المتخذة لمنع إنتشار فيروس كورونا و المفروض أن تنطلق أول بطولة في أواخر هذا الشهر.

بعد أربع سنوات من تسلمكم مسؤولية الأمانة العامة، ما رأيك بتطور اللعبة و هل زاد جمهورها؟

بدأ التحضير لإستلام هذه اللجنة الإدارية قبل الإنتخابات السابقة بعامين و منذ تسلمنا تطورت اللعبة بشكل كبير و عاد الحضور الجماهيري يزين الملاعب كما في السابق خاصة في مباريات المنتخب في كأس ديفيز و في الدورات زاد عدد الجمهور المتابع. تطور اللعبة تم على جميع الأصعدة فالمدربين المحليين خضعوا لخمس معسكرات تدريبية بإشراف الإتحاد الدولي، الحكام أيضا خضعوا لدورات صقل و تدريب و المدرب الخبير صاحب التجربة الطويلة نصري الأشقر درب منتخب الناشئين كما أعطى الأشقر محاضرات للمدربين و عملنا على تطوير روزنامة البطولات و أدخلنا نظام أوروبي للتسجيل في الدورات، الدفع و التصنيف كما أن نتائج مختلف المنتخبات تبرز عمل الإتحاد في السنوات الأخيرة.

نجاح منتخب لبنان الأول في كأس ديفيز أعطى دافع للاعبين، فهل سنرى في القريب العاجل مشاركات أكثر لمنتخب السيدات و منتخبات الشباب و الشابات؟

من أهم النقاط التي عملنا عليها هي منتخبات الناشئين و التحضير الصحيح لكافة المنتخبات أي أننا لا نقوم بجمع الفريق قبل أسبوع من البطولة بل التدريبات تبدأ فور إنتهاء موسم الدورات الذي يدوم بين ست و سبعة أشهر و في أول فصل الربيع نقوم بتعيين مختلف المدربين لمنتخبات الفئات العمرية من أجل أن تسنح لهم فرصة مراقبة مختلف اللاعبين أي أن المنتخبات تخضع لتمارين منتظمة بين شهري تشرين الثاني و آذار و منتخبي الناشئين و الناشئات شاركوا في جميع البطولات و تمكننا من تجاوز المراحل التمهيدية و الوصول إلى المراحل النهائية و أفضل نتيجة لنا كانت إحتلال المركزين الخامس و السادس في بطولة آسيا عن هذه الفئات. منتخب تحت ال 12 سنة كان الأكثر نجاحا بتحقيق لقب غرب آسيا مرتين متتاليتين للشباب و البنات و بالنسبة لمنتخب السيدات، شاركنا في بطولة (FED Cup) في البحرين منذ ثلاث سنوات و توقف المنتخب عامين للتحضير من جديد فإستلم المدرب نصري الأشقر مهمة الإشراف على المنتخب و بدأ العمل بإستدعاء أهم اللاعبات في لبنان سواء أصحاب الخبرة أو الشابات كما أنه هناك لاعبة إسمها جوليا البابا مقيمة في أميركا تنوي تمثيل منتخب لبنان لكن بسبب توقف النشاطات، لم نتمكن من المشاركة. منتخب الرجال حقق نتائج رائعة في كأس ديفيز و تأهل إلى مصاف المجموعة الأولى و ذلك بفضل التحضير السليم و الدعم المالي.

على الصعيد الشخصي، هل تنوي الترشح من جديد في الإنتخابات المقرر إقامتها في أواخر هذا العام؟

يجب الإنتظار لتحديد هل ستقام الإنتخابات في موعدها أو ستتأجل و في حال لم تجرى سنكمل عملنا إلى أن يقرر إجرائها و بالنسبة لموضوع ترشحي، حتى الآن لم أتخذ قرارا فأولا سنقوم بالتشاور فيما بيننا في اللجنة الإدارية الحالية على رأسها رئيس الإتحاد أوليفر فيصل و لا زال من المبكر الحديث عن موضوع الإنتخابات.


كيف ترى واقع الرياضة اللبنانية و برأيك ما هي الحلول؟

وضع الرياضة في لبنان ليس جيدا، ليس هناك رؤية واضحة و نعاني من نقص في التمويل و أهداف غير رياضية من وراء التمويل لكن يبقى هناك أشخاص يؤمنون برسالة الرياضة في المجتمع كما أن ليس هناك إستراتيجية واضحة. نحتاج لتغيير الرؤية في الرياضة من خلال البدء بالتركيز على الرياضة المدرسية لأنه لا يمكن صنع بطل من غير التأسيس الصحيح في المدرسة، صحيح أن حاليا نعاني من أزمة إقتصادية لكن يمكننا اللجوء إلى الطرق الأوفر على المدى الطويل بهدف إنعاش الرياضة اللبنانية. 

حاليا تتولى رئاسة نادي الكهرباء، هل تطمح لإعادة هذا النادي العريق إلى أمجاده؟

أنا تربيت في هذا النادي العريق كمشجع لفريق كرة السلة في فترة الثمانينيات و أوائل التسعينيات و قد تسلمنا كلجنة إدارية جديدة المسؤولية منذ حوالي السنة و بدأنا بتنظيم فرق الفئات العمرية و الفريق الأول الذي ينشط في الدرجة الثالثة و كدنا ننجح في بلوغ الدرجة الثانية لولا بعض الأمور الصغيرة. بالطبع نطمح لإعادة الفريق إلى موقعه في الدرجة الأولى و إعادة صنع الأبطال كما في السابق فنادي الكهرباء كان مثابة منجم لإكتشاف المواهب و صقلها و هذا هو الهدف الأساسي إعادة مدرسة نادي الكهرباء أهم مدرسة لصنع النجوم في لبنان في كرة السلة و في غيرها من الألعاب.

ما هي الألعاب التي تمارس في النادي؟

حاليا يشارك نادي الكهرباء في ثلاثة ألعاب و هي كرة السلة، كرة المضرب و كرة الطاولة و هناك مخطط لتوسيع النادي و ترميم القاعات الرياضية و من خلال هذه المشاريع يستطيع النادي الإنتساب إلى إتحادات أخرى سبق له و حقق بطولات فيها كالكرة الطائرة، كرة اليد و سلاح الشيش.

في الختام، ما هي رسالتك للاعبي و لاعبات و جمهور كرة المضرب و لجمهور نادي الكهرباء؟

رسالتي هي للرياضيين في لبنان، أن تكون رسالتنا رياضية لو أننا نمر في فترة صعبة و أن نبقي على الذي تربينا عليه و نستمر برسالتنا و أن تظل روحنا رياضية في الملاعب و خارجها. في الختام أود أن أوجه تحية للجنة الإدارية في إتحاد كرة المضرب على جهودهم و أتمنى أن نكون قمنا في العمل المتوجب علينا طيلة الأربع السنوات الماضية و تحية للأندية على جهدها و دعمها للإتحاد.

في هذا المقال