Eurosport Arabia TV

الدوري الإسباني

أتليتكو مدريد وبرشلونة.. "لدغة" ميسي ترسخ العقدة

ميسي وتيرشتيغين.. يسقطان الاتليتي في ملعبه بالتخصص
هشام يوسف
01 ديسمبر 2019

انتهت مباراة فريقا أتليتكو مدريد وبرشلونة، بفوز الضيوف بنتيجة (0-1)، وذلك ضمن مباريات الجولة الخامسة عشر من بطولة الدوري الإسباني، والتي أقيمت بينهما على ملعب واندا ميترو بوليتانو، في العاصمة الإسبانية مدريد.


اقرأ ايضًا.. فالفيردي يحشد قوته الضاربة لموقعة أتلتيكو مدريد


المباراة كانت سجالا بين الفريقين، تفوق برشلونة بفضل مهارات لاعبيه، بينما عجز الاتليتي عن تنويع أسلوب لعبه، وتخلى عن منطقة وسط الملعب، فاستحق لدغة قبل نهاية المباراة من الليو، ودعونا نُلقي الضوء على أهم الملامح والدروس المستفادة من المباراة:


1- عندما يتوهج ميسي.. تحترق شباك المنافسين : دوما ما ينثر الأيقونة الأرجنتينية عطر المتعة الكروية على أرض الملاعب، حقيقة هذا الأعجوبة الكروية تزداد ماسته اشعاعا وبريقا مع تقدم العمر، أمر لا مفر منه أن يتجرع منافسوه مرارة وحسرة الخسارة في حال كان في أوج لحظات توهجه، ما يفعله مع البلوغرانا هو أشبه بالأبطال الخارقين في الأفلام، ينقصه فقط أن يطير!



2- اتلتيكو مدريد ونقطة قوة مستمرة لأعوام طويلة.. لكن بلا فائدة: الروخي بلانكوس هو مثال جليّ للفريق الذي لديه فلسفة واضحة يطبقها بشكل مستمر على مدار مواسم طويلة متصلة، وتتمحور حول الضغط على المنافس، والشراسة الدفاعية، وتقارب الخطوط، وارباك المنافسين جراء ذلك، ولكن هذا الأمر بدأ يفقد حيويته وجرأته، وبات الفريق أشبه بنسخة مكررة وأحيانًا باهتة بلا جديد، ففقد البطولات، ومن قبلها متعة الكرة.

3- الهدوء والتماسك سر تفوق برشلونة: من بين أبرز ما ميز البرسا اليوم، بجانب تقارب خطوطه بشكل متماسك وجيد، هو هدوء اللاعبين، وهو أمر قد يجده البعض عاديًا، لكن عليه النظر للأجواء.. تلعب أمام الاتليتي، ووسط ملعبه وجماهيره المتحفزة والصارخة، وأسلوب لعبه الضاغط، وتظل محتفظًا بالهدوء ورباطة الجأش، وعدم الانجراف مع هذا الصخب والشراسة.

4- ما اعتاد عليه الجميع.. لابد أن يحدث!: أصبح برشلونة في الليغا عقدة للاتليتي وسيميوني، حيث عجز عن تحقيق الفوز عليه طوال فترة تدريبه للفريق المدريدي، واليوم استمرت العقدة والعجز والعقم، ولكن فنيا من الطبيعي أن لا يفوز الفريق، فلا يمتلك صانع ألعاب، أو جناحين، فقط مهاجم صندوق كلاسيكي، ويعتقد أنه أمر كافٍ للفوز! هذا يحتاج لساحر وليس لموراتا.

5- تير شتيغين.. صدر اليأس لعقول منافسيه: عندما تحاول أكثر من مرة مباغتة المنافس والتسجيل في مرماه، وفي كل مرة تصطم بحائط فولاذي منيع، فبعد فترة يتسرب الاحباط إلى عقولك تدريجيا، فما فعله شتيغين ليس تفوق ومهارة، بل سلاح نفسي ضد الاتليتي.


تابع أخبار الكرة السعودية على انستغرام