Eurosport Arabia TV

الدوري الإسباني

فلورنتينو بيريز.. الرجل الذي يحلم بالخروج من معركة كورونا بجروح طفيفة

مخاطر شخصية وحلم الليغا
يوروسبورت عربية
24 مارس 2020

مع مرور الوقت يعيش فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الكثير من الضغوط في مختلف الاتجاهات سواء ما يتعلق بفيروس "كورونا" الذي هدد صحته ومرور بما يتعرض له النادي الملكي من خسائر مادية متوقعة فضلا عن إمكانية عدم استكمال الموسم.

مخاطر شخصية

يبلغ فلورنتينو بيريز 73 عاما وهو من الفئة العمرية الأكثر تهديدا من فيروس "كورونا" بل أن الأخبار القادمة من البرازيل ساهمت في رفع الخطورة حوله بعدما ثبت إصابة ماوريسيو غوميز دي ماتيوس نائب رئيس نادي فلامينغو والذي كان مخالطا له.

ونعى بيريز سلفه لورنزو سانز رئيس ريال مدريد الأسبق الذي توفى بفيروس "كورونا" معتبرا أن ما يحدث لم يكن متخيلا في أسوأ الكوابيس.

ومع احتدام المعركة بين إسبانيا وكورونا يبدو أن ريال مدريد هدفا مستمرا للفيروس فكانت الشائعات تحاصر بعض اللاعبين الذين لديهم تاريخ مرضي يرفع من إمكانية تملك المرض منهم.

وكانت البداية مع الإسباني ناتشو الذي شك البعض في إصابته بالفيروس لمجرد أن لديه داء السكري رغم أن اللاعب كان دائما ما يتفاخر بالسيطرة على المرض.

ونفس الأمر بالنسبة لداني كارفخال الذي أصيب بفيروس في غشاء القلب وكاد يعلق حذاءه بسببه قبل نحو عامين تقريبا.

وحتى لوكا يوفيتش الذي كان مهددا بالإصابة بالمرض نظرا لاقترابه من لاعب السلة تومبكنز وهو ما يؤكد أن الوقت الحالي لم يعد ريال مدريد بعيد عن الأزمة .

هكذا يعيش بيريز الضغوط الصحية التي تحيط بالفريق كل يوم وسط ارتفاع مطرد لحالات الوفاة والإصابة في إسبانيا والأخبار القادمة من الحكومة عن تمديد فترة الطوارئ والتي تصاحبها أيضا احتمالات مرتفعة بعدم إكمال المسابقات.


اقرأ أيضا..أخبار ريال مدريد: وقت هالاند..صراع مع برشلونة وقرار فان دي بيك

تابعوا حساب الكرة العراقية على  إنستغرام

تابعوا حساب الكرة العراقية على فيسبوك


 

لقب الليغا 


إذا كان هناك صراع حقيقي بسبب فيروس "كورونا" بعيدا عن صحته ويمكنه خوضه فإنه يجب عليه الاعتراك من أجل عدم منح برشلونة لقب الليغا الإسبانية.

وإذا ما جرى إلغاء الليغا فإن النية تتجه إلى منح برشلونة اللقب باعتباره متصدر الترتيب وبطل الدور الأول فيما انتهت 70% من المسابقة وعليه معاداة لويس روباليس رئيس الاتحاد الإسباني والذي قد يقف إلى جوار البلوغرانا في منحه البطولة.

ويدرك روباليس نفسه أن انتخابات الاتحاد الإسباني يمكن عقدها في العام الحالي تقريبا إذا ما تجاوزت إسبانيا تداعيات فيروس "كورونا" وبالتالي قد تشهد تواجد إيكر كاسياس منافسا له.

وربما يدعم ريال مدريد الحارس كاسياس أمام روباليس فيما يميل برشلونة إلى مساندة رئيس الاتحاد الإسباني الحالي مما يعني أنه حسابيا قد تكون بطولة الليغا بمثابة جائزة للبلوغرانا كفاتورة انتخابية.

وبالتالي يجب على بيريز إنقاذ الموسم من خلال عرقلة فوز برشلونة بالليغا حتى ولو استدعى الأمر عدم منح اللقب لأي فريق هذا الموسم لأنه سكون مؤلما الفوز على البلوغرانا في سانتياغو بيرنابيو وتصدر الدوري ثم تأتي مباراة ريال بيتيس وتهدم كل شيء.

وكان ريال مدريد سيطالب بمنحه اللقب إذا فاز على ريال بيتيس في ملعب بينتو فيامارين في الجولة الأخيرة قبل إيقاف المسابقة ولكنه خسر بهدفين لهدف في الأندلس ليتعقد موقفه.

وهذه المشكلة لن تكون في الليغا الإسبانية وحسب وإنما في بقية دول أوروبا التي قد تنتهي فيها المسابقات دون استئنافها.

خسائر فادحة 

يدرك بيريز أن التوقيت الحالي هو الأسوأ لكرة القدم في العالم نظرا للخسائر الفادحة التي سيتكبدها النادي شأنه شأن الكثير من الأندية الكبرى التي كانت تعول على حقوق البث والرعاية والدعاية من أجل استكمال الموسم فضلا عن دخل الزوار للمتحف ومقرات النادي وملعب سانتياغو بيرنابيو.

وحتى حلم زيادة سعة ملعب سانتياغو بيرنابيو والذي كان مخططا له قريبا قد يتأجل لأن البنوك نفسها عليها أن تواجه شبح الإفلاس وبالتالي لن تدخل في استثمارات مجهولة العواقب.

وتأتي الأخبار بأن ريال مدريد ربما لا يلجأ إلى خفض رواتب لاعبيه مثلما يحدث في برشلونة إيجابيا للاعبين ولكن في الوقت نفسه فإن غموض موقف المسابقات يثير الارتباك في المشهد الاقتصادي للنادي الملكي.

وهكذا يظل بيريز رجل الصراعات على الجبهات المختلفة بينما قد لا يساعده تقدمه في السن على الصمود أمام الرياح العاتية ولكن يبقى الرجل الذي قاد ريال مدريد نحو المجد يمتلك الخبرات اللازمة للتعامل مع الأزمات ولا يزال مؤهلا للاستمرار في رئاسة فخر العاصمة الإسبانية.