Eurosport Arabia TV

الدوري الإسباني

3-5-2 "رسم زيدان الجديد".. مزايا ومخاطر

مميزات وعيوب خطة زيدان الجديدة في ريال مدريد
فريق عمل يوروسبورت عربية
12 أغسطس 2019

بدأ الفرنسي زين الدين زيدان مدرب نادي ريال مدريد الإسباني في تغيير رسمه التكتيكي المعتاد حيث كان دائما ما يعتمد على الرسم التكتيكي "4-3-3" بينما وضح من خلال المباريات الودية الأخيرة أنه ينوي الاعتماد على الرسم التكتيكي "3-5-2".

 العديد من العيوب وأيضاً المزايا التي ستواجه زيدان قبل الموسم الجديد في حال أصرّ على خوض المباريات بالرسم التكتيكي الجديد وهو ما سوف نستعرضه عبر التقرير التالي.


صورة.. زيدان يمنح تعليمات للاعبين خلال إحدى المباريات

في البداية تعتمد الخطة على وجود ثلاثة لاعبين في الدفاع وهو ما يعرض ريال مدريد لخطر كبير حيث لا يمتلك في تشكيلته سوى أربعة لاعبين فقط في مركز الدفاع وهم سيرخيو راموس وناتشو فيرنانديز ورافايل فاران وإيدير ميليتاو وفي حالة إصابة أي لاعب أو تعرضه للإيقاف سيكون الفرنسي في ورطة نظراً لقلة عدد المدافعين.

وليس من المتوقع أن يضم ريال مدريد مدافعا جديدا قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية الجارية حيث يركز الميرنغي على ضم لاعب وسط جديد بالإضافة إلى الجناح نيمار جونيور نجم باريس سان جيرمان.

من عيوب تلك الخطة أيضاً أنه في حالة قدوم نيمار فإن زيدان سوف يعتمد على واحد من بين الثنائي هازارد ونيمار حيث سيشغل كريم بنزيمة مركز المهاجم الصريح ويأتي من خلفه هازارد أو النجم البرازيلي.


اقرأ أيضاً:  عملاق إيطاليا يتحرك بقوة لخطف إيسكو من ريال مدريد!


وفي حال رغبة زيدان في إشراك الثنائي وهو أمر غير مرجح فإنه سوف يشرك هازارد أو نيمار في مركز المهاجم الصريح ولن يتم الاعتماد على الثنائي البرازيلي الشاب فينيسوس جونيور أو مواطنه رودريغو.

كما سيحتاج اللاعبون إلى المزيد من الوقت للتأقلم على الخطة الجديدة خاصة ثلاثي الدفاع حيث يطلب الأمر المزيد من الإعداد الجيد والتنسيق والانسجام من أجل الوصول لأفضل أداء من خلال هذا الرسم التكتيكي الجديد.


أما مميزات تلك الخطة الجديدة فهو دور البرازيلي مارسيلو حيث تمنحه هذه الخطة المزيد من الحرية في الحركة للأمام مع تثبيت ثلاثي دفاعي في الخلف دون أن يكون البرازيلي ثغرة دفاعية للفرق المنافسة كما حدث مؤخراً.


تابعوا حساب الكرة السعودية على إنستغرام

تابعوا حساب فرجة على إنستغرام


كما ستمنح تلك الخطة لاعبي الوسط مساحة أكثر للتقدم الإبداع حيث إنه مع تثبيت كاسيميرو كلاعب وسط دفاعي سيحصل الثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس على المزيد من الحرية والتحكم في وتيرة الأداء دون قيود مفروضة حيث سيؤمِّن البرازيلي منطقة الوسط من الناحية الدفاعية وإفساد هجمات الخصم من وسط الملعب.

كما ستلائم تلك الخطة تماماً البلجيكي إيدين هازارد الذي سيحصل على حرية في الحركة للأمام وسيحصل على فرصة كبيرة للحصول على الكرة وإنشاء مساحات داخل الثلث الهجومي ومناطق المنافس.

مبادرة زيدان بالرسم التكتيكي الجديد ستكون بمثابة الأنباء الجيدة لريال مدريد لأنها تدل على مدى قدرة المدرب الفرنسي الكبيرة على التطور والتنوع في أساليب اللعب بدلاً من الإصرار على الخطط المعتادة والتقليدية.


تحضيرات ريال مدريد للموسم الجديد تنذر بموسم كارثي جديد