Eurosport Arabia TV

الدوري الإيطالي

رادار رونالدو: خدعوك فقالوا... اقتربت النهاية!

مهاجم يوفنتوس وقائد البرتغال يواصل تسجيل الأهداف وصناعة التاريخ رفقة فريقه الوطني...
مصطفى فوزي
12 سبتمبر 2019

كُلَّما مرَّ عام وزاد عُمر مهاجم ونجم نادي يوفنتوس الإيطالي ومنتخب البرتغال، كريستيانو رونالدو، كُلَّما انتشرت الشائعات وزادت الأقاويل عن اقتراب مسيرته الكروية من نهايتها، لكنه سُرعان ما يُبرهن عكس ذلك بالأفعال على أرض الملعب وليس بالتصريحات.

قد يُهدر رونالدو بعض الفرص السهلة أمام المرمى -على عكس ما كان يحدث سابقًا- لكنه يتطور بشكل مستمر في التمركز داخل منطقة الجزاء وفي أماكن تسمح له بالتسجيل من اللمسة الأولى للكرة، وذلك بعدما تحوَّل للعب في مركز المهاجم الصريح رقم "9" بدلًا من الجناح الأيسر.

لا يُقدِّم كريستيانو أداءً مميزًا أو يُسجل الأهداف فقط، لكنه يُحطم الأرقام القياسية واحدًا تلو الآخر، ونجح بالفعل في كسر رقم جديد خلال مشاركته مع منتخب البرتغال بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا والتي ستقام العام المُقبل 2020.

اقرأ/ي أيضًا: رادار رونالدو: ماكينة الأهداف تدور.. جائزة فردية جديدة.. ولفتة رائعة نحو الزملاء

وقاد صاروخ ماديرا منتخب بلاده لتعويض البداية السيئة للتصفيات بالتعادل في أول مباراتين، وتحقيق انتصارين ساحقين على صربيا 4-2 وليتوانيا 5-1، واللتان شهدتا تسجيل نجم يوفنتوس خمسة أهداف منفردًا.

تلك الأهداف الخمسة رفعت رصيد نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق إلى 24 هدفًا في التصفيات المؤهلة لأمم أوروبا، مما جعله يتفوق على الأيرلندي روبي كين الذي كان يحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في تاريخ التصفيات "23 هدفًا".

"مشجع من ليتوانيا دخل الملعب لتحية رونالدو"


- تطبيق يوروسبورت عربيّة يأخذك إلى مدرّج فريقك المفضّل لتبقى دائمًا في الحدث.

Android

IOS


هدف رونالدو في شباك صربيا جاء بعد إهدار مجموعة من الفرص السهلة، والتي لم نعتَد على رؤيتها تضيع من الدون، لكن في مواجهة ليتوانيا سجل أربعة أهداف "سوبر هاتريك" وقدَّم أداءًا مميزًا جعل جماهير ليتوانيا في الملعب تقف جميعها لتحية اللاعب صاحب الـ34 عامًا.

ويُعد نجم السيدة العجوز هو الهدَّاف الأول في تاريخ المنتخبات الأوروبية برصيد 93 هدفًا، ويأمل رفقة زملائه في المنتخب البرتغالي أن يُحافظوا على لقب أمم أوروبا الذي حصلوا عليه للمرة الأولى في تاريخهم عام 2016 في فرنسا.

في الحقيقة، لا يُمكن أن نُرجع سبب تألق رونالدو وتسجيله لكثير من الأهداف فقط إلى تحركاته المتميزة وجهوده الرائعة، بل أيضًا يعود أحد الأسباب لامتلاك الدون تشكيلة مميزة من اللاعبين -سواء في البرتغال أو في يوفنتوس- يساعدونه على فعل ما يُحبه ويتميز به، وهو تسجيل الأهداف.

وتنتظر نجم اليوفي مُهمة صعبة رفقة السيدة العجوز عندما يعود للمباريات المحلية، حيث سيحل ضيفًا على نادي فيورنتينا في ملعب أرتيمو فرانكي ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الإيطالي.


ويبدو أن الموسم الحالي لن يكون بالسهل على رونالدو -لاعب العام الماضي في إيطاليا- ويوفنتوس -حامل لقب الكالتشيو- في ظل التطور الرهيب لنادي إنتر ميلان الذي يقوده المدرب الإيطالي الرائع أنطونيو كونتي، والذي قاد ثورة يوفنتوس للعودة إلى الأمجاد عام 2011.

العُمر مُجرد رقم بالنسبة لرونالدو، فقد أشارت كثير من الدراسات أن كريستيانو في عُمر الـ34 وجسده لشاب في الـ24، فلا يُمكن لأحد أن يُجزم متى ستكون نهاية مسيرة اللاعب مع كرة القدم والتي حقق خلالها الكثير والكثير من الألقاب الفردية والجماعية.

ويحلم رونالدو بالاستمرار في اللعب حتى الوصول مع منتخب بلاده إلى بطولة كأس العالم 2022 والتي ستقام في قطر، والتي سيصل عندها إلى عُمر الـ37 عامًا، ليختم بعدها مسيرته الكروية بشكل نهائي، كما هو متوقع.

فهل ينجح رونالدو مع تلك التشكيلة المميزة والاستقرار الفني والإدارة في منتخب برازيل أوروبا بتحقيق لقب كأس العالم ليكون خير ختام لتلك المسيرة الكروية التي توجها حتى الآن بلقبين دوليين رفقة البرتغال وألقاب عديدة رفقة الأندية التي لعب لها وخمس كرات ذهبية كأفضل لاعب في العالم؟


تابعوا حساب الكرة السعودية على انستغرام

تابعوا حساب فرجة على انستغرام