Eurosport Arabia TV

الدوري المصري

هجوم واتهامات.. تاريخ أزمات مرتضى منصور مع رؤساء لجنة التحكيم

رئيس الزمالك يهاجم سمير عثمان ويرفض تعيينه بسبب العمل في قناة الأهلي.. عصام عبد الفتاح آخر الضحايا.. وجيه أحمد الأبرز بسبب اتهامات الرشاوى.. الغندور والبلتاجي في القائمة
محمد الورداني
14 أغسطس 2019

أعلن مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، رفضه تعيين سمير عثمان رئيسًا للجنة الحكام باتحاد كرة القدم، بسبب عمله في وقت سابق لصالح قناة الأهلي، مؤكدا أن قرار تعيينه باطلا، ولن يستطيع أحد فرضه على الأبيض وبقية الأندية.


وقال رئيس الزمالك في المؤتمر الصحفي، الذي عقد اليوم الأربعاء بمقر القلعة البيضاء، "أقول لسمير عثمان إن تعيينه باتحاد الكرة جاء بالخطأ لأنه كان يعمل بأجر في قناة الأهلي، ولو رأيت أي ظلم تحكيمي على الزمالك سأقرر اللجوء للحكام الأجانب".

وواصل مرتضى منصور، هجومه على سمير عثمان قائلا: "مش هنبلطج من أول يوم ومتنساش أنك شغال بأجر في قناة الأهلي وتعيينك غلط ولو عاوزين حكام أجانب هنجيب ومش اختصاص اللجنة المؤقتة أنها تعينك".

وانضم سمير عثمان إلى قائمة طويلة من رؤساء لجنة التحكيم نالوا هجوما وانتقادات عنيفة وصلت إلى حد الاتهام بالرشوة من قبل رئيس الزمالك خلال السنوات الماضية، حيث كان آخرهم عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام السابق وعضو مجلس الإدارة المستقيل، بعدما دخلا في حرب كلامية عقب هجوم رئيس الأبيض الذي وجه رسالة إلى عبد الفتاح قائلا "أنت على راسك بطحة، ولما قاضي بيغلط القضاء بيحاسبه والخطأ وارد في حالات معينة لكن اللي حصل فجر تحكيمي لو عايز تقص ريش الزمالك من أول دقيقة السبب معروف أنتم جايين تنتقموا من الزمالك عشان بلغت عن رشوة إحدى شركات الاتصالات لافتاً أن مصر كلها شاهدت الفجر التحكيمي ضد فريقه"، ليرد رئيس لجنة الحكام بطلب إحالته إلى لجنة القيم من أجل معاقبته على تلك التصريحات إلا أن مرتضى رفض المثول للتحقيق.

كما هدد مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، بالانسحاب من بطولة الدوري خلال فترة ولاية رضا البلتاجي رئاسة لجنة الحكام، في حالة عدم إقالة البلتاجي بسبب ما وصفه بالكوارث التحكيمية التي تحدث في عهده.

فيما سبق وطالب مرتضى بإقالة وجيه أحمد رئيس اللجنة السابق، كما اتهم "مرتضى" شركة الاتصالات الراعية للنادي الأهلي وقتها بسداد مبلغ مليون جنيه لرشوة أحد المسؤولين بلجنة الحكام لإبعاد بطولة الدوري عن الزمالك، متهما الشركة واثنين من مسؤولي الاتحاد بالضلوع في قضية فساد ورشاوى، الهدف منها إبعاد الزمالك عن طريق الانتصارات، كما استمر الصراع مع رؤساء لجنة التحكيم خلال ولاية جمال الغندور.

كما سبق وهدد الحكام بمقاطعة مباريات الزمالك، على خلفية حملة التشويه التي طالتهم من رئيس الزمالك، واتهامه منظومة التحكيم بأنهم وراء حسم فريق الأهلي لبطولة الدوري الممتاز للموسم قبل الماضي، من خلال مجاملة الأحمر تحكيميا ومساعدته على حسم مباريات الدوري لصالحه وإبعاد الزمالك عن المنافسة.

وقام الحكام بجمع توقيعات بين جميع الفروع التابعة لاتحاد الكرة بمختلف الدرجات لتقديم بلاغ للنائب العام ضد رئيس الزمالك بعد التشهير بسمعة الحكام المصريين واتهامهم بإهداء بطولة الدوري للنادي الأهلي بدون دليل، وهو ما اعتبره الحكام إساءة كبيرة لشرفهم وسمعتهم لم تحدث في تاريخ التحكيم والرياضة المصرية.


في هذا المقال